الخميس,آب 21, 2008
ربما أحزنني الخبر لشعوري بان الشاعر الكبير وكأنه قريبٌ مني، عاش نفس ظروفي، هُجر من بلده وعاش في الغربة ويزور وطنه وكأنه غريب ومات في وهو بعيد عن تراب الوطن،، رحمة الله عليه....شاعرُ لم يختلف علي شعره أحد ولكن هو اختلاف في وجهات النظر ...من يسمع اسم محمود درويش يتبادر إلى ذهنه"" أحن إلى خبر أمي"...."عن إنسان" ..وغيرها الكثير ....رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته........."
ولعل كلمات هذه القصيدة اصدق ما تعبر انه عاد من غربته في كفن......
وعاد في كفن
المزيد ...
كتبها Huda A. Khamis في 05:39 مساءً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,آب 05, 2008
on">
"
ما الذي يجري في غزة؟ كيف تريدون منا التعاطف مع القضية الفلسطينية وأصحابها يقتتلون؟ ولماذا تمارس حماس ذات السلوك الأمني البشع الذي عرفت به السلطة الفلسطينية الفتحاوية على مدى عقود من الزمن؟ هذه بعض الأسئلة التي قد يسمعها الإنسان في المناطق البعيدة عن بؤرة الحدث (غزة وأخواتها)، وهي أسئلة تعكس عقلية الإنسان العادي الصادق غير المطلع على تفاصيل الأمور المشتبكة وغير المتصل مع الأحداث ومتابعة التحاليل والتواصل مع أهل الاختصاص.
والجواب أن التركة التي خلفتها الحكومة الفلسطينية التطبيعية ثقيلة وثقيلة جداً... والنظرة السريعة والسطحية للموضوع تعني أن حماس سيطرت على كل شيء وأن الدعم العربي قد عزز موقفها وأعانها على الاصلاح!! وهذه سذاجة مركبة.
إن غزة تحوي إضافة إلى الفصائل السياسية ذات الأجنحة المسلحة، تحوي كذلك عوائل من العيار الثقيل لها نفوذها المالي والأمني والسياسي بل ومصانع الأسلحة والمناطق المغلقة شبه محميات وثكنات عسكرية. والعمل مع الفصائل السياسية ممكن وطبيعي وفق أجندة سياسية زمنية تبادلية، أما العوائل فلهم أجندتهم العائلية الخاصة مثل عائلة (حلِّس)، فإن مجرمهم إذا ارتكب جريمة في حق مواطنيه كتحرش في فتاة أو غير ذلك، فإنه يدخل في حماية العائلة، التي تكون في حالات ومناطق أقوى من الفصائل والقانون، بالنسبة للأحداث الأخيرة التي حصلت في حي الشجاعية بغزة، وهي ثكنة عسكرية بالكامل فقد تحولت إلى بؤرة من بؤر تخزين وحماية المطلوبين للعدالة!
أهل غزة بمن فيهم أبناء حماس بدأوا يضغطون على حكومتهم، ويتساءلون ما معنى السكوت الطويل عن هذه العائلة وتجاوزاتها وثكنتها
المزيد ...
الإثنين,آذار 31, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
بما ان القمة العربية انعقدت وانتهت وعدت مثل مرور الكرام.......فلا ضرر من نشر ما عندي، ,لو انني كنت اتمنى ان انشره من قبل ان تبدا القمة ولكن بعدما انتهت ...اكتشفت او سوف ترون كماارى ، انه لا ضرر ....
<!--[if !supportLineBreakNewLine]-->
قادتي العرب
جئتكم بمطالب من أمتي
أمتي العربية
شرقية وغربية
فهل أجدد لديكم
آذان صاغية
لتسمعوا مطالبي ولعل وعسى
تصدروا قرارات غير إعتيادية
ليست للشجب والاستنكار
وليست أيضاً تصريحات
لوكالات الأخبار <!--[endif]-->
المزيد ...
كتبها Huda A. Khamis في 10:01 صباحاً ::
17 تعليق
الإثنين,كانون الأول 03, 2007
كنت أريد أن أعود إلى المدونة وأبد في الكتابة عن شيء مختلف، مثلاً عن رحلتي السياحية العائلية إلى مصر، الإسكندرية بالتحديد وعن مشاهداتي في تلك المدينة الرائعة ولكن عدت من الإجازة وانشغلت عن الكتابة بأمور حياتية شغلتني عن معشوقتي الأولى
الكتابة ,واشكر من سال عني في غيابي وان كنت أتابع ما يحدث من بعيد إلى بعيد....
وها قد شدني موضوع مؤتمر أنا بوليس واحببت ان ادلو بدلوي فيه ، بتواضع شديد قد يبدو................لنا معشر اللاجئين الفلسطينيين والمنتشرين في شتى إرجاء المعمورة سواء في دول الغرب أو الشرق، قد يعتقد البعض انه لا حق لنا في الاعتراض أو الاشتراك في حق تقرير مصير
المزيد ...
كتبها Huda A. Khamis في 01:40 مساءً ::
9 تعليقات
الأحد,أيلول 23, 2007
بالنسبة لي شهر رمضان شهر الصوم والعبادات كنا ما قبل الشهر الفضيل نتي عباداتنا ونمارسها بسرعة ومن ضمن هذه العبادات الصلاة بعجالة وسرعة قصوى وهي تعتبر اهم عبادة، حيث تتجدد الصلة بين العبد وربه في لقاء يومي يستمر دقائق خمس مرات ولكن هل نحرص على ان نأديها بقلب سليم وخشوع؟
نريد ان نلحق بالتزاماتنا الحياتية المتعددة....الدنيا هي ما تشغلنا، إلا من رحم ربي، سبحان الله وتراودنا تساؤلات مثلي تماماً، هل خشعنا في صلاتنا، هل استيعابنا ما نقرأ من القرآن، هل سكنت مشاعرنا وحركاتنا.....
نصلي وكأنها آخر مرة للصلاة
نعــم وكأنها آخر صلاة نصليها....
المزيد ...
كتبها Huda A. Khamis في 07:41 مساءً ::
6 تعليقات
الإثنين,آب 27, 2007
تحـاوركما....
قد أتحاول مع نفسي، مع أهلي، صديقاتي، أصدقائي.... قطتي (لن أقول كلب، لأنني لا املك واحداً) مع كتابي...وسويعات أتناول حديثي مع أي شخصية أحب أن أناقشها فيما تفعله في أي مسلسل أو فيلم أشاهده في التلفاز.......أي نقاش، كلمات يتم تناقلها ما بيني وبين أي شخص اعتبرها حالة تحاور Communication تواصل ما بين عقلين أو ما بين وجهات نظر مختلفة لنفس الموضوع.......وأقرب من أحاورها طوال الوقت هي نفسي...اصدق حوار يجري...بشكل صريح وجريء مناقشات تتخللها مناوشات، تأنيب ضمير...في شتى المجالات عند كتابة شعر جديد خاطرة جديدة،، فعل الخير والشر أيضا,,,,عندما أكون على خلاف مع أحدهم أو هل اكره هذا أو أسامح هذه وهكذا...... أفكار ايجابية أو سلبية....لكني استمتع بالحوار مع نفسي أكثر من ضمن كل من ذكرتهم ، ليس لأنهم ليسو أهل ثقة ولكن لأنني في أحيان عدة لا يكونوا على مرمى البصر أو العقل، لا أجدهم حالما احتجهم وليس عيب منهم وليس تقصيراً لا فقط.... مثلاً عند منتصف الليل، عندما أكون متدثرة تحت غطائي في فراشي نصف نائمة ونصف مستيقظة...وأبدأ نقاش عن موضوع ما...من أين سآتي بصديقة لي أو أي من أهلي كي أحاورهم في هذه
المزيد ...
كتبها Huda A. Khamis في 05:51 مساءً ::
5 تعليقات
الأربعاء,تموز 25, 2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
كنت قد تابعت قضية الممرضات البلغاريات والطبيب المتهم معهن، عن بعد، أي كتفي بقراءة العناوين الرئيسية للموضوع على مدار الثماني سنوات لتفجر هذه الأزمة...,لكن أما آلمني وهالني هو الإفراج عن الممرضات والطبيب بعد إتمام صفقة مع الاتحاد الأوروبي حاك تفاصيلها الرئيس الفرنسي الحالي نيكولا ساركوزي وبذلك ثبت أقدامه وأعرب عن أهدافه المستقبلية ودوره في السياسة العالمية ومن أهمها دور بلاده....فوجئت بالأمس بممرضات والطبيب بعد الإفراج عنهم بوصولهم إلى عاصمة بلغاريا صوفيا والاستقبال الرسمي الذي تم استقبالهم به...كما آلمني هو تجاهل العالم لما تم في ليبيا من محاكمة في محكمة لها قوانينها وتحت ظل دولة تتبع دستور تلزم من على أرضها أن تخضع له ولكن هذه الأحكام لم يتم احترامها في الخارج؟؟؟ ما وطأت إقدامهم ارض صوفيا حتى تم الإفراج عنهم؟؟ بدون حتى إجراء أي تحقيق شكلي؟؟ ولو لحفظ ماء الوجه؟؟ وكأن ما جرى في ليبيا خلال الثماني سنوات الماضية والمعاناة التي عانى منها أهالي الأطفال لا تعني أي شيء بالنسبة لهم؟؟؟ لا تعني أي شيء..حسبنا الله ونعم الوكيل؟؟ ما أن وطأت اجلهم ارض المطار في صوفيا وصافحوا رئيسهم حتى تم الإعلان عن إصدار عفو كامل عنهم؟؟؟ أتذكر في السنة الماضية في الكويت،عندما تم الإفراج عن بعض من سجنوا في سجن غواتيمالا عند عودتهم إلى الكويت تم التحقيق معهم قبل أن يفرجوا عنهم نهائيا ويذهبوا إلى بيوتهم أما في حالة
المزيد ...
كتبها Huda A. Khamis في 05:08 مساءً ::
6 تعليقات
الأحد,تموز 08, 2007
الله اكبر يرتفع الآذان مناديا للصلاة ، تتنبه احاسيسي واقف واستمع زكلي انتباه وخشية، الله اكبر الله اكبر ، ها قد حان وقت الصلاة، وقفت اراقب من النافذةالشارع المحاذي للمسجد، افوجا من السيارات تعبر من جانب المسجد، لكن من انتبه لصوت المنادي للصلاة تنبه وابطأ من سرعته وركن سيارته بجانب الطريق .. في الساحة الترابية المحاذية للمسجد ، اجد ان الساحة المحاذية للمسجد قد امتلأت بالسيارات، كل من سمع نداء الصلاة اوقف سيارته أو وضعها تحت الانتظار المؤقت....
المزيد ...
الإثنين,حزيران 04, 2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
اليوم 4 يونيو 2007 د. ب. أ ـ تعرضت النجمة الشهيرة باريس هيلتون الى ضربة جديدة، وذلك قبل يومين فقط من دخولها السجن لقضاء عقوبة بعد ادانتها بتهمة الاهمال والقيادة تحت تأثير الكحول، حيث قررت شركة التسجيلات التي تعمل لها وقف التعامل معها
المزيد ...
الأحد,أيار 13, 2007
مُتَـــصـََََّمِّتْ
مُتَصَّمِتْ لكن غَيْر مُتَنَصِّتْ
أخذوني على حين غُرة
فأُصِبتُ بالوُجوم
وبِتُ متسمرا
بدأوا يُلَقِبوني بالمُدَمِر
أكثير عليهم ان أعيش حياتي
ُمتدبِراً ومُفكِراً
المزيد ...